فوائد التمر والشريحة الصحية


التمر 

هناك بعض أنواع من الأطعمة التي تساعد بشكل كبير في علاج مشكلة النحافة، كما تعمل على بناء الجسم بشكل صحي.
ويعتبر التمر أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية العالية حيث أنه غني بمعدن الفوسفور الذي يعطي القوة الجنسية، بالإضافة إلى حامض الأرجنين، وهو من الأحماض الأمينية الأساسية. ونقص حامض الأرجنين عند الذكور قد يؤدي إلى نقص تكوين الحيوانات المنوية.

ويحتوي التمر على العناصر المعدنية، مثل الفوسفور، الكالسيوم، الحديد، الماغنيزيوم، الصوديوم، الكبريت، الكلور، كما يحتوي أيضاً على فيتامينات: A، B1، B2 وD.

 ومن أبرز فوائده الصحية، نذكر:

- يقوي الكبد.
- يزيد في القوة الجنسية.
- يعالج خشونة الحلق.
- يقوي العضلات والأعصاب.
- يؤخر الشيخوخة.
- يحارب القلق العصبي.
- ينشّط الغدة الدرقية.
- يلين الأوعية الدموية.
- يرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهابات.
- يكافح الدوار والكسل.
- يدر البول وينظف الكبد.
- يفيد التمر منقوعاً ضد السعال والتهاب القصبات الهوائية.
أما الدهون والبروتين، فتتواجد بنسب ضئيلة جداً في التمر ويعتبر مهماً جداً للأطفال كبديل للحلويات الصناعية التي تضر بالأسنان، حيث يساعدهم فيتقوية وتحسين حالتهم الصحية.


الشريحة ( فاكهة الجنة)


يعتبر التين أحد ملوك الفواكه الثلاثة مع الرطب والعنب، وقد روي عن أبي الدرداء رضـي الله عنه أنه قال «أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق فيه تين، فقال كلوا، وأكل منه، وقال: لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه، 

وما توفر من معلومات حول فوائد التين تؤكد حقائق منها:
 أنه يحتوي على مجموعة متميزة من الفيتامينات وخاصة فيتامين «ب» الذي يشارك في تفعيل آلية تصنيع كرات الدم الحمراء، ويساعد في استقلاب «البروتينات»، ويسهل امتصاص معدن «الماغنيسيوم».
 كما يساعد في تنظيم الضغط الشرياني، وخفض كوليسترول الدم، وفي الوقاية من سرطان القولون وعلاج الإمساك. 
والتين غذاء غني بالألياف ذات الفوائد الجمة في الوقاية من سرطان الأمعاء وخفض الكوليسترول؛ وبالتالي إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب.

 كما أنه مصدر مهم للمعادن، ويأتي على رأسها «البوتاسيوم» الذي له دور مهم في الوقاية من خطر ارتفاع الضغط الشرياني إذ يمنع تكرس صفائح «الكوليسترول» على باطن الشرايين، ويقوم بطرد الفائض من معدن «الصوديوم» خارج الخلايا فيحافظ على توازن السوائل. 

ويعتبر التين من أكثر فواكه الصيف غنى بالماء ولذة في الطعم.
وهو غني بالمعادن طازجاً ومجففاً.
والتين من العائلة التوتية وهو صيفي.
وتتميز ثمار التين بأنها ثمار حلوة ذات طاقة حرارية جيدة إذ تصل نسبة السكر في بعض أنواعه إلى %19 من وزن الثمرة.

ويحتوي التين على حوالي %80 من وزنه ماء، وهو يهب الجسم دعما غذائيا كبيرا خاصة في فصل الشتاء، والتين والجوز معا من أطيب الأغذية القادرة على دفع برد الشتاء، والمواد الفعالة في التين أغلبها مواد مطهرة وملينة؛ لذا فهو يستعمل ظاهريا لمعالجة الجروح والقروح بوضع ثماره المجففة والمغلية في اللبن الحليب عليها،
كما يعد التين مصدرا لتوليد هيموجلوبين الدم في حالة الأنيميا ويحتوي التين ع
لـى نسبة مرتفعة من المواد السكرية التي تزيد من قدرة الجسم على العمل، وكل مائة جرام من التين الطازج تعطي الجسم 70 سعرة حرارية من ذلك كله يتجلى لنا عظم فائدة التين بعناصره العديدة، وبالتالي بفوائده الملموسة في كثير من الأعراض المرضية، كما شهدت البحوث والفحوص العلمية الحديثة بعظم قيمة التين،

وقد ثبت أن له فوائد طبية عظيمة منها

ـ أنه يفتح سدد الكبد والطحال وينقي الكلى من الأملاح 
ـ يعالج الصوت وينقي الصدر ويقوي الرئتين 
ـ يطهر المعدة وخاصة بأكله على الريق ـ إذا سلق وشرب كوب منه على الريق يوميا عالج الالتهاب الرئوي وأمراض السعال 
ـ إذا طبخ بزيت ووضع كدهان للمفاصل عالج ما بها من آلام الروماتيزم والتهابات المفاصل 
ـ ملين ممتاز ويعالج الإمساك المزمن 
ـ يعالج الحروق، وذلك بطبخه بزيت الزيتون حتى يصبح كالمرهم ويوضع على الحروق فيبردها ويشفيها ـ أيضا فالتين يحتوي على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف، وذلك أيضا بسبب احتوائه على فيتامين «ك» بنسبة عالية
شاركه على جوجل بلس

عن jecuisine souad

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 تعليق:

إرسال تعليق